الرابعة- متابعة
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن أي مسعى لانتزاع حقوق الشعب الإيراني من “العدو” لا ينبغي أن يُصنف في إطار المساومة، مشدداً على أن المفاوضات يجب أن تخدم المصالح الوطنية وتحفظ حقوق الشعب.
وقال قاليباف إن “المفاوضات تكتسب معناها عندما تكون أداة لدفع المصالح الوطنية واستيفاء حقوق الشعب ورفع الظلم وتثبيت المنجزات”.
وأضاف أن “التفاعل مع العالم يختلف اختلافاً جوهرياً عن التبعية والاستسلام”، مشيراً إلى أن “المرشد الشهيد شدد على أن المفاوضات، متى ما اقتضت الضرورة، ينبغي أن تُتابع من موقع القوة مع الحفاظ على العزة والحكمة والمصلحة.
