الرابعة- بغداد
حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، همام حمودي، بأن هناك من يسعى لاشعال حرب شيعية- شيعية.
وقال حمودي، في ملتقى الحوار، إن “هناك من يسعى لاشعال حرب شيعية- شيعية ظاهرها حماية المصالح العامة وباطنها زعزعة النفوذ السياسي والاجتماعي الشيعي وإبعاد القوى المؤثرة من مواقعها”.
وأضاف: “بوجود المرجعية العليا والالتزام الديني ووعي أبناء شعبنا بحقيقة المؤامرة الخبيثة، لن يفلح أي رهان على حرب شيعية- شيعية”.
وتابع، أن “العراق في نظر الكيان الصهيوني عدو لدود، وعلى العراقيين اعتبار هذا الكيان هو العدو الذي يسعى لتفكيك قوة دول المنطقة، وإنهاء روحها المقاومة، واستئصال حريتنا وكرامتنا ووجودنا”.
وبين: “لابد من بناء قوات مسلحة عراقية بروحية وطنية تجعل الحفاظ على ارواح الشعب ومصالحه وسيادته هي غايتها المقدسة بعيداً عن اي تأثير سياسي او إجتهادات شخصية”.
واستطرد: “ليست هناك حاكمية شيعية في العراق، إنما حكومة إئتلافية توافقية بمشاركة جميع الأحزاب”.
وأكد أن “الإطار يتجه حالياً لتحمل مسؤولية حكومته، بان يكون متابعاً لكل الإجراءات والسياسات عبر لجان متخصصة، وحاضراً وفاعلاً في الرؤى والتوجهات، ويعمل بصيغة مجلس قيادة للدولة”.
